مازال لغز غياب الاعلامية الفلسطينية ايمان عياد الشهيرة بسندريلا الجزيرة مذيعة قناة الجزيرة الفضائية الاخبارية محير ، خاصة وأنها مختفية عن الشاشة منذ رمضان الماضي .
وانتشرت العديد من الشائعات
والأقاويل منها عن استقاله ايمان عياد ؛ احتجاجاً على سياستها في التعامل
مع الأخبار الآتية من سوريا، وأخبار أخرى تفيد برفض ايمان عياد تزييف
الحقيقة كما كانت صرحت في حديثها في جريدة تشرين السورية.
وقالت
ايمان عياد أن ضميرها لا يسمح لها بالاستمرار في قناة شاركت في قتل الشعب
العربي، وأنّها تقدمت بإجازة رسميّة من قناة الجزيرة ؛ هرباً من التشويه
الإعلامي الذي مارسته إدارة القناة تجاه ما يحصل من أحداث في الدول
العربية.
ومن جلانبه قال زميلها الإعلامي جمال ريان على
صفحته على فايسبوك أنّ الزميلة إيمان عياد كانت مريضة وبدأت بالتعافي
وستعود قريباً، وما نشره النظام السوري عن استقالتها دليل على الإفلاس، بما
في ذلك الإفلاس الأخلاقي.
وايضاً انتشرت اخبار تفيد بان ايمان عياد ستنضم الى قناة الميادين التي ستنطلق قريباً.
ويتردد أن ايمان عياد تعاني من سرطان العظم وتخضع للعلاج في أميركا، نافية استقالتها من قناة الجزيرة .
وتعتبر
إيمان عياد من المذيعات اللواتي حققن نجومية وشعبية، واستقطبت شريحة كبيرة
من المشاهدين، وتنافس مع النجمات بسبب ما تتمتع به من طلة اعلامية جميلة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق